أحمد بن إبراهيم الغرناطي
249
صلة الصلة
وستمائة بإشبيلية ، ذكره الشيخ في الذيل . 738 - علي بن جابر بن علي اللخمي المقرئ ، من أعل إشبيلية ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بالدباج « 1 » أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف ، وأبي الحسن نجبة ، ولم يكمل عليه ، وأخذ معهما عن أبي محمد بن عبيد اللّه ، أراه كتابة من سبتة ، وعن أبي ذر الخشني ، وأبي الحسن بن خروف ، وغيرهم ، وكان نحويا أديبا ، ومقرئا جليلا فاضلا ، آخر المقرئين الجلة بإشبيلية ، أقرأ عمره كله ، وروى عنه أناس كثير . مولده سنة ست وستين وخمسمائة ، وتوفي بإشبيلية في الحادي والعشرين لشعبان عام 646 ه قبل خروج المسلمين منها بتسعة أيام أو نحوها ، وذكر لي بعض أصحابنا أنه كان يدعو اللّه سبحانه أن لا يخرج منها ، وأن تكون وفاته بها ، وذكره الشيخ في الذيل ، وذكر في شيوخه أبا الوليد ، وأبا العباس بن مقدام ، وأبا القاسم الرعيني . 739 - علي بن أحمد بن اليسر القشيري ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن أخذ ببلده عن أبي القاسم بن سمجون ، وأبي عبد اللّه بن صاحب الأحكام ، وغيرهما من أهل غرناطة ، ورحل إلى مدينة فاس فأخذ بها عن أبي البقاء يعيش بن القديم ، وتلا عليه بقراءات السبعة ، وعن أبي محمد بن زيدان ، وغيرهما ، وأخذ بمالقة عن الحافظ أبي محمد القرطبي ، والحاج أبي بكر عتيق بن خلف الأمي ، وتلا عليه بقراءات السبعة ، وأبي علي الرندي ، وأبي عبد اللّه محمد بن حسن بن محمد الأنصاري الحاج الخطيب بمالقة ، وأخذ بإشبيلية عن أبي الحسين بن عظيمة ، وتلا عليه بقراءات السبعة ، وروى مع هؤلاء عن أبي الخطاب بن واجب ، وجماعة غير من ذكر ، وكان يتحرف بالتوثيق ، وينوب في الأحكام بغرناطة ، وكان مشكور السيرة ، عدلا فاضلا ، سريا ، وطئ الأكناف من أهل الدين والخير ، منقبضا مقبلا على ما يعنيه . توفي - رحمه اللّه - سنة 648 ه ، وقد نيف على ستين سنة ، وقفت على تسمية شيوخه بخطه لبعض من أخذ عنه ، وجالسته - رحمه اللّه - وبت معه ، وقصدته بداره زائرا في مرضه ، ومتبركا به ، ولم أخذ عنه تفريطا مني وغفلة ، وكان أهلا لأن يؤخذ عنه لفضله ودينه وعدالته - رحمه اللّه - .
--> ( 1 ) التكملة / 1910 ، والذيل والتكملة / 394 ، وبرنامج شيوخ الرعيني / 32 .